كولومبيا تستعيد أولى القطع الأثرية من غرق سفينة سان خوسيه عام 1708

Summary:

استعاد علماء كولومبيين قطعًا أثرية من سان خوسيه، سفينة إسبانية غرقت في عام 1708 قبالة كارتاخينا، ويُعتقد أنها تحتوي على مليارات من الكنوز. تسلط هذه الاكتشافات الضوء على الآثار التاريخية والمالية الهامة في ظل النزاعات القانونية المستمرة.

استعادت كولومبيا مؤخرًا أولى القطع الأثرية من حطام سان خوسيه، سفينة إسبانية غرقت في عام 1708 قبالة سواحل كارتاخينا. يُعتقد أن السفينة محملة بمليارات الدولارات من الذهب والفضة والزمرد. تشمل القطع الأثرية التي تم استعادتها مدفعًا وثلاث عملات وكوبًا من البورسلين، تم استرجاعها جميعًا من عمق حوالي 600 متر تحت الماء كجزء من بعثة علمية متخصصة في دراسة الحطام بدلاً من استرجاع الكنوز.

كانت سان خوسيه راية أسطول تييرا فيرمي الإسباني، وكانت تحمل ما يصل إلى 200 طن من الكنوز عندما غرقت خلال هجوم من قبل أسطول إنجليزي. أظهرت التحقيقات الأخيرة التي أجرتها البحرية الكولومبية دلائل قوية تحدد الحطام كسان خوسيه، بما في ذلك العملات المنقوشة في مينت ليما عام 1707 والتي عُثر عليها على قاع البحر، والتي تتماشى مع المسار المعروف للسفينة.

هناك نزاعات قانونية مستمرة تشمل كولومبيا وإسبانيا ومستثمرين أمريكيين حول حقوق الملكية للسفينة وكنوزها. يُعتبر الاكتشاف واحدًا من أغنى حطام السفن التي تم العثور عليها على الإطلاق، بقيمة تاريخية ومالية كبيرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *