بيل غيتس يشهد حول ملفات إبشتين: ‘خطأ جدي في الحكم’

Summary:

شهد بيل غيتس بشكل طوعي أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب حول ارتباطه بجيفري إبشتين، مؤكدًا عدم معرفته بجرائم إبشتين وقطع علاقته في عام 2014. يأمل غيتس أن يساعد شهادته اللجنة والضحايا الساعين للعدالة.

ظهر بيل غيتس خلف أبواب مغلقة أمام لجنة الرقابة وإصلاح الحكومة في مجلس النواب لمناقشة علاقته بالممول المخزي جيفري إبشتين. وصف قراره بلقاء إبشتين بأنه ‘خطأ جدي في الحكم’، وأعرب غيتس عن الندم وقال إنه لم يكن ينبغي له أبدًا لقاء إبشتين.

خلال الشهادة، أكد غيتس أنه لم يشهد أي نشاط إجرامي من قبل إبشتين ولم يكن لديه معرفة بجرائم إبشتين. وأوضح أن ارتباطهما نشأ من خلال الأوساط الخيرية والمهنية ولكنه قطع الاتصال بشكل حاسم في عام 2014 بعد أن أدرك أن إبشتين لم يكن قادرًا على المساعدة في جهود التمويل الموعودة.

بدأ المشرعون تحقيقهم بعد مراجعة العديد من الوثائق والرسائل التي تربط غيتس بإبشتين، بما في ذلك دليل على الاجتماعات والاتصالات المتعلقة بالعمل الخيري. يظهر اسم غيتس عدة مرات في الكم الأوسع من ملفات إبشتين التي تم نشرها مؤخرًا، مما دفع الاهتمام الكونغرسي.

نفى رجل الأعمال التقني أيضًا زيارته لجزيرة إبشتين الساحرة أو العقارات السيئة السمعة الأخرى المرتبطة بالأنشطة الغير مشروعة لإبشتين. يأمل غيتس أن تسهم شهادته الطوعية بشكل معنوي في التحقيق المستمر للجنة وتوفير العدالة للمتضررين من جرائم إبشتين.

ردًا على الادعاءات المتداولة من وثائق تتعلق بإبشتين، بما في ذلك ذكر العدوى الجنسية، وصف ممثل غيتس هذه الادعاءات بشكل حازم بأنها ‘كاذبة تمامًا وسخيفة تمامًا’.

مع استمرار لجنة الرقابة في مجلس النواب في فحص ارتباطات إبشتين بمختلف الشخصيات المؤثرة، تمثل تعاون غيتس لحظة هامة في فهم مدى شبكة إبشتين بالكامل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *