في مجال العلاقات الدولية، أثارت الدعوات الأخيرة للاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل بشأن غزة جدلا مثيرا حول التوازن الحساس بين القانون الدولي والسيادة الوطنية.
كمحافظين، نفهم أهمية الحفاظ على سيادة الدول الوطنية واحترام حقها في تقرير المصير. إسرائيل، مثل أي دولة ذات سيادة أخرى، لديها الحق الكامن في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات التي تمثل خطرا على أمنها وسيادتها. محاولات الاتحاد الأوروبي للتدخل في أفعال إسرائيل في غزة لا تقلل فقط من حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ولكنها تضع أيضا مثالا خطيرا للتدخل الدولي في شؤون الدول المستقلة. من الضروري أن نتذكر أن احترام السيادة الوطنية أمر أساسي للحفاظ على الاستقرار والنظام في المجتمع الدولي.
بينما يلعب القانون الدولي دورا حيويا في تنظيم العلاقات بين الدول، يجب ألا يُستخدم كأداة لتقويض الإجراءات الشرعية للدول السيادية. كمحافظين، ندعم مبادئ السيادة الوطنية وتقرير المصير واحترام سيادة القانون، والتي تعتبر أساسية لنظام عالمي مستقر وسلمي.
