في منافسة مثيرة في فال دي فاسا، تفوقت إيما أيشر بصعوبة على بريزي جونسون لتحصل على المركز الثاني في سباق السرعة، وتقلص الفارق مع ليندسي فون إلى 14 نقطة فقط في الترتيب العام.
مع غياب فون وميكايلا شيفرين عن المنافسة، كان أداء إيما أيشر المذهل قد شدّ من حبل السباق على لقب السباق السريع، ووضع المنافسة موعدًا لنهاية مثيرة للموسم. بعد أدائها القوي في سولديو، حيث احتلت المركز الرابع، استمرت زخم إيما أيشر وهي تتنافس على المنحدرات ضد جونسون، وفي النهاية تفوقت بأقل الهوامش. شدة المنافسة بين هؤلاء الرياضيين البارزين قد أسرت الجماهير وأضافت مستوى جديدًا من الإثارة إلى السلسلة العالمية لكأس العالم.
مع اقتراب إيما أيشر من فون وشيفرين، يتزايد الانتظار للسباقات المتبقية، مع كل جولة تصبح أكثر أهمية في تحديد البطل النهائي.
