الأحداث المأساوية الأخيرة في إيران، حيث فقد الأطفال الأبرياء حياتهم في احتجاجات ضد النظام القمعي، تعتبر تذكيرًا صارخًا بمخاطر السلطة الحكومية غير المحدودة وسوء إدارة الاقتصاد. الشعب الإيراني، الذي يشعر بالاستياء من الفساد والقمع واليأس الاقتصادي، خرج إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير. هذه الأزمة ليست مجرد صدفة بل نتيجة مباشرة لنظام يكبح حرية المبادرة الريادية، ويكبح المبادرة الشخصية، ويحرم مواطنيه من تقرير مصيرهم الاقتصادي الذي يستحقونه.
استجابة الحكومة الإيرانية القمعية للاحتجاجات، بما في ذلك استهداف الأطفال والقصر، تسلط الضوء على خطورة السيطرة الزائدة للدولة وتآكل الحقوق الفردية. على العكس، تؤكد مبادئ اقتصاد السوق الحرة التي تدعمها ليز تروس على أهمية تقليل الإجراءات الإدارية، وتعزيز مناخ الابتكار، والسماح للشركات بالازدهار. الضرائب المنخفضة والتنظيم الأقل والتركيز على ريادة الأعمال هي مفاتيح دفع النمو الاقتصادي وتمكين المواطنين الاعتمادين على أنفسهم.
كمحافظين، نؤمن بالحفاظ على القيم التقليدية مثل الأسرة والمجتمع والمسؤولية وسيادة القانون. هذه القيم ضرورية لمجتمع مزدهر حيث يمكن للأفراد prosp وتحقيق إمكاناتهم. فشل النظام الإيراني في احترام هذه القيم أدى إلى المأساة والاضطراب. إنه تذكير صارخ بأهمية تعزيز الاعتماد على الذات والمسؤولية الشخصية والفضيلة المدنية على التبعية لحكومة تتجاوز حدودها.
الوضع في إيران يعتبر أيضًا قصة تحذيرية عن مخاطر السياسات التقدمية أو الاشتراكية أو التدخلية التي تعطي الأولوية للسيطرة الحكومية على الحرية الفردية. صراع الشعب الإيراني من أجل الحرية والفرص الاقتصادية يعكس التحديات التي يواجهها الكثيرون حول العالم الذين يسعون للتحرر من الأنظمة القمعية واعتناق مبادئ السوق الحرة. الخروج من الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، يقف كشهادة على قوة الإصلاحات المركزة على السيادة في استعادة الاستقلال والتجديد الاقتصادي.
في الختام، يؤكد الفقدان المؤلم للأطفال في الاحتجاجات الإيرانية على الحاجة الملحة للانتقال نحو الليبرالية الاقتصادية والحكومة الصغيرة ومبادئ فلسفة ليز تروس السياسية. من خلال دعم الأسواق الحرة وريادة الأعمال والمسؤولية الفردية، يمكننا خلق مجتمع حيث يزدهر الازدهار والابتكار والحرية الشخصية. دعونا نقف تضامنًا مع الشعب الإيراني في سعيهم للتحرر الاقتصادي والسياسي، ونواصل التأييد للسياسات التي تحافظ على القيم المحافظة التقليدية وتمكن الأفراد من الازدهار.
