انطلقت CES 2026 بقوة حيث تقدم بعض أكبر لاعبي صناعة التكنولوجيا إلى المسرح لعرض أحدث تقدماتهم في مجال الذكاء الاصطناعي. تألقت NVIDIA وIntel وAMD بتقدماتها الرائدة في الذكاء الاصطناعي الفعلي، ومعالجات عالية الأداء، والسيليكون الأولوي للذكاء الاصطناعي. هذا العام، لم يكن التركيز فقط على الأجهزة ذاتها، ولكن على كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، وتشكيل مستقبل التكنولوجيا. تسلط مفهوم ‘الذكاء المحب’ لدى LG مع روبوت CLOiD وتركيز سوني على التنقل وتكامل الترفيه الضوء على انتقال الصناعة نحو حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
NVIDIA، المعروفة بمهارتها في حوسبة الذكاء الاصطناعي، أحدثت ضجة بآخر الإعلانات لها في CES 2026. أطلق المؤسس والرئيس التنفيذي جينسن هوانغ للشركة تقدماتها في بنية الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وتكنولوجيا السيارات، والألعاب. كانت المعركة المستمرة من أجل الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي بين AMD وNVIDIA واضحة، حيث عرضت كلتا الشركتين تقنياتهما المتطورة. مع توقع أن يصل سوق وحدات معالجة البيانات لمراكز البيانات الذكية إلى 77.15 مليار دولار بحلول عام 2035، فإن استمرار هيمنة NVIDIA في قطاع الشرائح الإلكترونية يشهد على ابتكارها وقيادتها في السوق.
إنتل، التي كانت في وقت ما لاعبًا سيدًا في صناعة الشرائح الإلكترونية، قدمت عرضًا لاستعادة حصتها في السوق في CES 2026. كان تركيز الشركة على دمج الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء علامة على تحول استراتيجي في نهجها. من خلال عرض تقدمات في الذكاء الاصطناعي الفعلي ومعالجات عالية الأداء، هدفت إنتل إلى تموضع نفسها كلاعب رئيسي في مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي. المنافسة بين إنتل وNVIDIA وAMD تدفع الابتكار في صناعة التكنولوجيا، وتدفع حدود ما هو ممكن مع الذكاء الاصطناعي.
عرضت AMD، لاعب آخر كبير في سوق الشرائح الإلكترونية، أحدث تطوراتها في السيليكون الأولوي للذكاء الاصطناعي في CES 2026. أبرز تركيز الشركة على حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء التزامها بالبقاء تنافسية في المشهد التكنولوجي المتطور بسرعة. مع اتجاه الصناعة نحو دمج الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات، يوضح تركيز AMD على السيليكون الأولوي للذكاء الاصطناعي تموضعها بشكل جيد للنمو والابتكار المستقبلي.
مفهوم ‘الذكاء المحب’ لدى LG مع روبوت CLOiD ومبادرات سوني للتنقل وتكامل الترفيه يؤكدان أهمية الذكاء الاصطناعي في تشكيل تجارب المستهلكين. يمهد دمج الذكاء الاصطناعي في الروبوتات وتكنولوجيا السيارات والترفيه الطريق لتجارب أكثر تخصيصًا وبديهية للمستخدمين. مع استمرار شركات مثل LG وسوني في دفع حدود ما هو ممكن مع الذكاء الاصطناعي، يمكن للمستهلكين أن يتوقعوا رؤية تقنيات أكثر ابتكارًا وتفاعلية في المستقبل القريب.
بشكل عام، أبرزت CES 2026 التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل التكنولوجيا. مع NVIDIA وIntel وAMD وLG وسوني وغيرها من عمالقة التكنولوجيا يقودون الهجوم، فإن الصناعة مستعدة لعصر جديد من الابتكار يدفعه الذكاء الاصطناعي. مع استمرار اختراق الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، من الألعاب إلى الروبوتات إلى تكنولوجيا السيارات، يمكن للمستهلكين أن يتوقعوا رؤية حلول أكثر ذكاءً وبديهية تعزز حياتهم اليومية. تركيز صناعة التكنولوجيا على دمج الذكاء الاصطناعي يضع المسرح لمستقبل حيث لا تكون التكنولوجيا ذكية فقط، بل ذكية حقًا.
