خطأ الشرطة في قضية هانا كلارك يكشف عن استراتيجية إعلامية فاشلة من الحكومة
تسلط إدارة الشرطة في كوينزلاند الكبرى لقضية هانا كلارك يسلط الضوء مرة أخرى على مخاطر تدخل الحكومة، خاصة في مجال استراتيجية الإعلام. تعليقات إدارة التحقيقات ديت إنسبكتور مارك تومسون التي تلوم الضحية لم تكن فقط غير حساسة ولكنها تذكير صارخ بالمخاطر المرتبطة بالسماح للدولة بتلاعب الرأي العام. هذا الحادث الأليم يؤكد على أهمية المساءلة الفردية وضرورة أن يحتفظ المواطنون بشكل صحي بالشكوك تجاه تدخل الحكومة في جميع جوانب حياتهم.
