تحول الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في بداية عام 2026، بدءًا من عملية الغضب الأسطوري في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة ضربات تنسيقية استهدفت مواقع نووية إيرانية وقواعد جوية ومراكز قيادة. هذا العمل العسكري الحاسم، الذي شمل سبعة قاذفات بي-2 الخفية، كان يهدف إلى تعطيل قدرة إيران على التطوير النووي وتقليص أنشطتها العدائية في المنطقة.
يرد إيران بقوة، بإطلاق موجة من أكثر من 2000 طائرة بدون طيار وصاروخ ضد حلفاء الخليج بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر والكويت والبحرين وعمان. هذه الضربات الانتقامية أثرت بشكل كبير على الأمن الإقليمي وأغلقت مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر من خلاله جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.
سارعت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري صارم على موانئ إيرانية، بالتصدي واحتجاز سفن الشحن الإيرانية التي تحاول تجاوز الحظر. تركزت الجهود العسكرية الأمريكية بشكل كبير على تقليل قدرات إيران في مجال الطائرات بدون طيار والصواريخ، مما يعكس استراتيجية الضغط المستمرة التي تهدف إلى تقليص نطاق عمليات إيران.
حتى نهاية أبريل 2026، تنتهي هدنة هشة لمدة أسبوعين في الصراع قريبًا. تعثرت المفاوضات السلمية التي تيسرها في إسلام آباد، مع رفض إيران للمشاركة في المحادثات أو رفع الحصار عن مضيق هرمز. تدخل الرئيس السابق دونالد ترامب، مؤكدًا أن تمديد الهدنة دون تنازلات معنوية من إيران
